بقلم: وفاء عاروري يرافقني صوت فيروز على طول الطريق صباحا من البيت إلى العمل، أحفظُ معظم الأغاني، فأستمتع بترديدها معها، وكلما وصلتُ أعلى التلة المقامة عليها قرية عجول، أُبهر بجمال المنطقة وكأني سائحة أو زائرة، ولستُ أعيش فيها منذ 32

بقلم: وفاء عاروري كان يومي المدرسي الأول “في الصف الأول”، أنا البنت الكبرى لعائلتي، وفي هذه الحالة تتكفل عادةً إحدى بنات العم الأكبر سنا باصطحاب ابنة عمها الصغيرة معها إلى المدرسة، وتكون المسؤولة عن ذهابها وعودتها سالمة، والتزاماً بالتعليمات التي

بقلم: وفاء عاروري دَخَلت فرح يومها متأخرة قليلا إلى قاعة التدريب في شبكة وطن الاعلامية برام الله، كنت أنا المدربة حينها، وكالعادة ابتسامة فرح تعلو وجهها، فهي اسم على مسمى بمعنى الكلمة، قالت: آسفة تأخرت بس أنا جاية من الخليل…