في غرفة صغيرة من منزل عائلة الصدر في مخيم عسكر بمدينة نابلس، وقبل نحو 40 عامًا بدأت حكاية 3 شقيقات…
لم يقف الشاب إبراهيم محمد صلاح الدين طشطوش مكتوف الأيدي بعدما فقد عمله في الداخل المحتل، عقب اندلاع الحرب في…
تعود الجدة شامية بذاكرتها إلى زمنٍ بعيد، تستحضره بحنينٍ…
اثنا عشر مخيمًا فلسطينيًا في لبنان، عاش فيها…
قال المنادي للجدة أم شفيق من بلدة قديسة قضاء…
قبل انعقاد انتخابات الهيئات المحلية الأخيرة في
«لو بدي أوصف اللي صار بجملة وحدة…بحكيلك
مع بزوغ الشمس، وقبل أن يعلو صوت
غزة : ميرفت عوف في إحدى ليالي
على مدخل قرية النبي صمويل شمال غرب
“أنا صنيعة أمي” هكذا عرفت فلسطين عن
اسمها “مليحة”، وهو ليس اسما متداولاً كثيرا
“بتذكر يومها كنت قاعدة مع عماتي وستي،
أن تكون مسعفا في فلسطين، يعني أن
بقلم المختص بالذكاء الاصطناعي: سامر البيتاوي في قاعات الجامعات اليوم تدور معركةٌ صامتة. الطالب يكتب
بقلم: وفاء عاروري يرافقني صوت فيروز على طول الطريق صباحا من البيت إلى العمل، أحفظُ
بقلم: وفاء عاروري كان يومي المدرسي الأول “في الصف الأول”، أنا البنت الكبرى لعائلتي، وفي
بقلم: وفاء عاروري دَخَلت فرح يومها متأخرة قليلا إلى قاعة التدريب في شبكة وطن الاعلامية
“لم أكتشف نفسي في الفن فجأة، ولم
هو ليس متحفا، بل منزلا يعيش فيه
لم أستطع الكتابة عن نادين، دون أن
لم يكن الغناء يوما بالنسبة للفنان عمرو
غزة: ميرفت عوف يصل المخرج والفنان التشكيلي
” جنين ما ضافتلي، جنين كونتني.” بهذه
بعد عشر سنوات من الغربة في البرازيل،
في وسط العاصمة عمّان، أسس الشاب فادي
أتذكرون فترة جائحة كورونا؟ كيف شُلت حركة
تعرِفُ خوارزمية منصة “فيسبوك”، اهتمامي بكل ما
هل تحب/ين كتابة المقالات؟ هل لديكَ/كِ قصة تستحق أن تُروى؟ في Pal Stories- خراريف فلسطين
اختتمت منصة “خراريف فلسطين – PalStories”،
في بلدة دير الغصون، “عروس الشعراوية” شمال
تحت رعاية معالي وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي
تحتفل بالكو جروب اليوم، بمرور 30 عامًا